إلياس درّاجي وOPPO: أرقام قياسية في السوق الجزائري
إلياس درّاجي وOPPO في الجزائر ليست مجرد قصة عمل مع علامة هواتف معروفة، بل هي مرحلة مهمة جدًا في رحلتي التجارية قبل أن أدخل بقوة إلى عالم التجارة الإلكترونية. في تلك الفترة تعلمت شيئًا ما زلت أؤمن به إلى اليوم: البيع لا يعتمد فقط على المنتج، بل على طريقة تقديمه، بناء الثقة، خلق الحدث، وفهم الزبون في أرض الواقع.
قبل التجارة الإلكترونية، وقبل الإعلانات الرقمية الكبيرة، وقبل أن يصبح عندي جمهور واسع على الإنترنت، كانت هناك تجربة ميدانية حقيقية في السوق الجزائري مع واحدة من أقوى علامات الهواتف الذكية: OPPO.
OPPO هي علامة عالمية في مجال الأجهزة الذكية والهواتف، وتقدم نفسها كبراند يركز على التكنولوجيا الذكية، التصميم، والتجربة السلسة للمستخدم، كما تعرض عالميًا سلاسل هواتف مثل Find وReno وA Series وغيرها.
لكن هذا المقال ليس مجرد تعريف بشركة OPPO.
هذا المقال هو قصة تجربة عملية في الجزائر: محلات، تحديات، مبيعات، طلب مسبق، إطلاقات، إيفنتات، مؤثرين، فيسبوك، قواعد بيانات، وتكتيكات بيع ميداني صنعت أرقامًا قوية جدًا في وقتها.
وإذا كنت تريد فهم كيف تحولت هذه التجارب لاحقًا إلى طريقة عمل في التجارة الإلكترونية، يمكنك أيضًا قراءة مقال تجربتي مع YouCan وتحقيق أكثر من 4.5 مليون دولار.
لماذا هذه القصة مهمة لكل تاجر إلكتروني؟
قد تسأل: ما علاقة قصة OPPO بالتجارة الإلكترونية اليوم؟
العلاقة قوية جدًا.
لأن التجارة الإلكترونية ليست فقط إعلانات في Facebook وTikTok.
وليست فقط صفحة هبوط ومنتج.
وليست فقط بيكسل وميزانية.
التجارة الإلكترونية في جوهرها هي بيع.
ومن يفهم البيع في أرض الواقع، يستطيع أن يفهم البيع على الإنترنت بطريقة أعمق.
تجربتي مع OPPO علمتني أشياء مهمة مثل:
- كيف تجعل الزبون يثق في المنتج.
- كيف تخلق ضجة قبل الإطلاق.
- كيف تستعمل المؤثرين بطريقة صحيحة.
- كيف تجعل الناس ينتظرون المنتج قبل وصوله.
- كيف تجمع بيانات العملاء وتعيد التواصل معهم.
- كيف تبني حدثًا حول منتج.
- كيف تستعمل فيسبوك لزيادة المبيعات.
- كيف تبيع أكثر من المنافسين حتى لو كانوا أقوى منك.
- وكيف تفكر بعقلية نتائج، لا بعقلية انتظار الزبون فقط.
هذه الدروس هي نفسها التي انتقلت معي لاحقًا إلى التجارة الإلكترونية.

بداية الرحلة مع OPPO في الجزائر
بدأت تجربتي مع OPPO من خلال محلين في الجزائر العاصمة:
- باب الزوار.
- شارع ديدوش مراد.
هذان الموقعان لم يكونا مجرد نقطتي بيع.
كانا بالنسبة لي ميدان اختبار حقيقي.
كل يوم زبائن.
كل يوم منافسة.
كل يوم تحديات.
كل يوم أرقام.
وكل شهر ترتيب ونتائج.
في تلك الفترة، بدأت أفهم أن البيع الميداني لا ينجح فقط بفتح المحل وانتظار الناس.
يجب أن تخلق الحركة بنفسك.
يجب أن تجلب الزبون.
تقنعه.
تبني الثقة.
وتجعله يشعر أن الشراء منك أفضل من الشراء من أي مكان آخر.
نظام التحديات داخل OPPO
من الأشياء التي ميزت تلك المرحلة أن OPPO كانت تعتمد نظامًا تنافسيًا واضحًا بين نقاط البيع والمحلات.
كان هناك:
- إحصائيات شهرية.
- ترتيب بين المحلات.
- تحديات مستمرة.
- متابعة للأداء.
- مقارنة بين المناطق.
- ضغط إيجابي لتحقيق أرقام أكبر.
وهذا النظام أعطاني عقلية مهمة جدًا:
لا يكفي أن تبيع.
يجب أن تكون ضمن الأفضل.
وخلال تلك الفترة، كنت دائمًا في المركز الأول في منطقتي، خاصة في باب الزوار وديدوش مراد، مع أداء ثابت ومبيعات قوية شهرًا بعد شهر.
لماذا كنت أحقق المركز الأول باستمرار؟
السبب لم يكن الحظ.
ولم يكن فقط أن المنتج جيد.
السبب أنني لم أتعامل مع البيع كعملية تقليدية.
كنت أتعامل معه كحملة كاملة.
كنت أركز على:
- خلق ضجة قبل وصول المنتج.
- نشر المنتج بقوة على فيسبوك.
- استعمال المؤثرين المحليين.
- بناء قاعدة بيانات العملاء.
- إعادة التواصل مع الزبائن السابقين.
- تقديم عروض واضحة.
- استغلال قوة المكان.
- تنظيم أحداث حقيقية داخل المحل.
- خلق إحساس أن المنتج مطلوب قبل أن يراه الزبون.
- متابعة الأرقام باستمرار.
وهذه العقلية هي التي صنعت الفرق.
إنجاز OPPO F1S: المركز الأول في الطلب المسبق
واحدة من أهم المحطات كانت إطلاق هاتف OPPO F1S.
في مرحلة الطلب المسبق، حققت المركز الأول.
وهذه النقطة مهمة جدًا لأنها تعني أن النجاح لم يبدأ بعد وصول الهاتف فقط، بل بدأ قبل الإطلاق.
الطلب المسبق يحتاج مهارة مختلفة.
أنت لا تبيع شيئًا متوفرًا أمام الزبون فقط، بل تبيع توقعًا، ثقة، رغبة، وانتظارًا.
لكي تنجح في الطلب المسبق، يجب أن تعرف كيف:
- تشرح قيمة المنتج قبل توفره.
- تخلق حماسًا حول الإطلاق.
- تجعل الزبون يثق أنك ستوفر له الجهاز.
- تستعمل المحتوى قبل الحدث.
- تبني قائمة مهتمين.
- تعيد التواصل معهم في الوقت المناسب.
- تحول الاهتمام إلى حجز حقيقي.
وهذا بالضبط ما حدث مع F1S.

الإنجاز الأكبر: OPPO F3 Plus
إذا كان F1S محطة مهمة، فإن OPPO F3 Plus كان نقطة تحول حقيقية.
في إطلاق هذا الهاتف، تفوقت على جميع المحلات، بل تفوقت حتى على OPPO Store، المتاجر الرسمية التابعة للشركة في ذلك الوقت، وحققت أرقامًا قوية جدًا مقارنة بما كان متوقعًا.
حسب تجربتي في تلك المرحلة، وصلت المبيعات إلى مستوى كبير، وحققت تقريبًا 3 أضعاف مبيعات المتجر الرسمي للشركة في نفس الإطلاق.
هذه ليست مجرد جملة تسويقية.
هذه كانت نتيجة خطة كاملة.
كيف تفوقت على المتاجر الرسمية؟
التفوق على متجر رسمي ليس سهلًا.
لأن المتجر الرسمي يملك قوة البراند.
ويملك الثقة.
ويملك صورة الشركة.
ويملك وصولًا مباشرًا للمنتج.
لكن يمكن للتاجر الذكي أن ينافس بقوة إذا عرف كيف يتحرك أسرع، ويتواصل أفضل، ويخلق علاقة أقرب مع الزبون.
ما صنع الفرق كان:
- سرعة الحركة.
- قوة الحملة قبل الإطلاق.
- استعمال المؤثرين.
- بناء انتظار حقيقي.
- حدث قوي في المحل.
- تواصل مباشر مع العملاء.
- عروض واضحة.
- متابعة شخصية للزبائن.
- استغلال فيسبوك بقوة.
- تحويل المحل إلى نقطة جذب، وليس فقط نقطة بيع.
وهذا درس مهم جدًا للتجارة الإلكترونية أيضًا.
ليس دائمًا من يملك أكبر اسم هو من يبيع أكثر.
أحيانًا من يفهم الزبون ويتحرك بذكاء يربح.
حدث ضخم في رمضان
من أقوى الذكريات في تلك المرحلة تنظيم Event كبير جدًا في شهر رمضان.
لم يكن مجرد يوم عادي في المحل.
كان حدثًا حقيقيًا:
- حضور مئات الأشخاص.
- تغطية إعلامية من قنوات وجرائد.
- حضور موظفين من الشركة، صينيين وجزائريين.
- تفاعل كبير مع الجمهور.
- ضجة حقيقية حول المنتج.
- وتحويل الإطلاق إلى تجربة جماعية.
وهذا شيء مهم جدًا في البيع.
الناس لا تشتري المنتج فقط.
أحيانًا تشتري الشعور حول المنتج.
عندما يرى الزبون أن هناك حدثًا، حضورًا، تفاعلًا، ناسًا كثيرة، إعلامًا، ومؤثرين، ترتفع الثقة والرغبة في الشراء.
رقم قياسي في يوم واحد
من أقوى الأرقام التي حققتها في تلك المرحلة بيع نصف مليار سنتيم في يوم واحد، أي حوالي 5 ملايين دينار جزائري.
هذا الرقم في البيع الميداني في الجزائر لم يكن رقمًا عاديًا.
لأنه لم يأتِ من إعلان فقط.
ولم يأتِ من زبون واحد.
بل جاء من منظومة عمل كاملة سبقت يوم البيع.
الرقم جاء نتيجة:
- تحضير مسبق.
- بناء طلب قبل الإطلاق.
- جمع مهتمين.
- تحريك فيسبوك.
- استعمال مؤثرين.
- خلق حدث.
- وجود فريق جاهز.
- ثقة في المنتج.
- عرض واضح.
- وتجربة بيع ميدانية قوية.
وهنا درس مهم جدًا:
اليوم الكبير لا يصنع في نفس اليوم.
يصنع قبلها بأسابيع من التحضير.
الاستراتيجيات التي صنعت الفرق
هذه هي النقطة التي تهم كل تاجر إلكتروني اليوم.
ما الذي جعل هذه التجربة تنجح؟




1. التسويق بالمؤثرين والمشاهير
كانت هذه من أقوى الاستراتيجيات التي استعملتها في البداية.
في تلك الفترة، استعمال المؤثرين المحليين لم يكن منتشرًا بنفس الطريقة الموجودة اليوم. وهذا أعطاني أفضلية قوية.
التعاون مع مؤثرين محليين ساعدني على:
- خلق ضجة حول المنتج.
- بناء ثقة أسرع.
- الوصول إلى جمهور جديد.
- جعل الناس يتحدثون عن الإطلاق.
- رفع الطلب قبل وصول المنتج.
- تحويل المنتج من هاتف عادي إلى حدث.
لكن المهم هنا أن التسويق بالمؤثرين لم يكن عشوائيًا.
لم يكن مجرد شخص مشهور ينشر صورة.
كان جزءًا من خطة إطلاق.
وهذا ما يجب أن يفهمه التاجر اليوم: المؤثر ليس هدفًا، بل قناة ضمن استراتيجية كاملة.
2. التسويق عبر فيسبوك في 2017
في ذلك الوقت، كان Facebook أقوى بكثير مما يتخيله البعض اليوم.
كانت الصفحات تتحرك بقوة.
الوصول العضوي أفضل.
الإعلانات أرخص.
والجمهور يتفاعل بشكل كبير.
استعملت فيسبوك بطريقة يومية ومنظمة.
كان العمل على فيسبوك يشمل:
- نشر صور المنتج.
- نشر العروض.
- بناء انتظار قبل الإطلاق.
- الرد على التعليقات.
- استقبال الرسائل.
- تحريك الجمهور.
- نشر صور الزبائن والأحداث.
- بناء صفحة قوية للمحل.
- تحويل التفاعل إلى زيارات فعلية للمحل.
وهذا بالضبط ما نفعله اليوم في التجارة الإلكترونية، لكن بشكل أكثر تطورًا عبر إعلانات ممولة وصفحات هبوط وأنظمة تتبع.
إذا كنت تريد تطوير هذا الجانب، يمكنك زيارة صفحة Media Buying داخل الموقع.
3. بناء قاعدة بيانات العملاء
واحدة من أقوى الأشياء التي عملت عليها هي جمع بيانات العملاء.
في البيع التقليدي، كثير من التجار يبيعون للزبون ثم ينسونه.
هذا خطأ كبير.
الزبون الذي اشترى منك مرة، أو اهتم بمنتجك مرة، هو أصل من أصول مشروعك.
كنت أركز على:
- حفظ أرقام الزبائن.
- معرفة من اشترى.
- معرفة من اهتم.
- إعادة التواصل عند وصول عروض جديدة.
- إرسال معلومات حول الإطلاقات.
- تذكير العملاء بالمنتجات.
- بناء علاقة طويلة المدى.
هذه الفكرة اليوم نسميها CRM أو Retargeting أو قاعدة عملاء.
لكن جوهرها بسيط:
لا تبدأ من الصفر كل مرة.
وإذا كنت تريد تطبيق هذه الفكرة في التجارة الإلكترونية الحديثة، يمكنك قراءة مقال Manychat للتجارة الإلكترونية وتحويل الرسائل إلى طلبات.
4. الإعلانات الممولة على Facebook Ads
إلى جانب النشر العضوي، استعملت الإعلانات الممولة.
لكن في تلك الفترة، الإعلانات كانت أبسط وأرخص، ومن يعرف كيف يستعملها يستطيع تحقيق نتائج قوية بسرعة.
الإعلانات ساعدتني على:
- الوصول إلى جمهور أكبر.
- استهداف المهتمين بالهواتف.
- نشر العروض بسرعة.
- دعم الإطلاقات.
- جلب زبائن للمحل.
- زيادة التفاعل حول المنتج.
لكن الإعلان وحده لم يكن كافيًا.
كان الإعلان جزءًا من منظومة فيها محل جاهز، فريق بيع، عروض، مؤثرين، وقاعدة بيانات.
وهذا درس مهم جدًا:
الإعلان لا يعوض غياب النظام.
الإعلان يضخم النظام الموجود.
5. التسويق التقليدي Offline
رغم قوة فيسبوك، لم أتخل عن التسويق الميداني.
استعملت وسائل تقليدية مثل:
- توزيع Flyers.
- الاهتمام بالواجهة.
- بناء هوية بصرية للمحل.
- جذب الانتباه في الشارع.
- تنظيم وجود قوي داخل المنطقة.
- جعل المحل يبدو نشطًا ومختلفًا.
قد يبدو هذا بسيطًا، لكنه في البيع الميداني مهم جدًا.
أحيانًا الزبون يمر بجانب المحل، يرى الحركة، يرى الناس، يرى العرض، فيدخل.
التسويق لا يكون دائمًا رقميًا فقط.
6. استراتيجية تبديل الهواتف
واحدة من أقوى الأفكار التي استعملتها كانت استراتيجية تبديل الهواتف.
الفكرة بسيطة لكنها ذكية:
الزبون لديه هاتف قديم.
يريد هاتفًا جديدًا.
لكن السعر الكامل قد يكون عائقًا.
نأخذ الهاتف المستعمل، ونضيف فرق السعر، ويحصل الزبون على هاتف جديد.
هذه الاستراتيجية رفعت المبيعات بشكل كبير جدًا لأنها حلت مشكلة حقيقية عند الزبون.
لماذا نجحت هذه الاستراتيجية؟
- خففت حاجز السعر.
- أعطت الزبون إحساسًا أن هاتفه القديم له قيمة.
- جعلت القرار أسهل.
- فتحت الباب أمام زبائن كانوا مترددين.
- حولت الرغبة إلى شراء فعلي.
- خلقت عرضًا مختلفًا عن المنافسين.
وهذا درس مهم جدًا في التجارة الإلكترونية:
لا تبيع المنتج فقط.
حلّ مشكلة الشراء.
ما الذي تعلمته من OPPO وطبقته لاحقًا في التجارة الإلكترونية؟
تجربة OPPO لم تكن فقط مرحلة بيع هواتف.
كانت مدرسة حقيقية.
تعلمت منها أن البيع يحتاج:
- منتجًا جيدًا.
- عرضًا واضحًا.
- ثقة.
- ضجة.
- مؤثرين.
- قاعدة بيانات.
- إعادة تواصل.
- تجربة زبون.
- حدثًا أو قصة.
- وأرقامًا تقيس الأداء.
هذه العناصر كلها انتقلت معي لاحقًا إلى التجارة الإلكترونية.
عندما بدأت أبيع أونلاين، لم أبدأ من الصفر في فهم الزبون.
كنت أعرف كيف يفكر الزبون، ما الذي يجذبه، ما الذي يجعله يتردد، وما الذي يدفعه للشراء.
وهذا أعطاني أفضلية قوية.
من البيع الميداني إلى التجارة الإلكترونية
الفرق بين المحل والمتجر الإلكتروني ليس كبيرًا كما يظن البعض.
في المحل، لديك واجهة.
في التجارة الإلكترونية، لديك صفحة هبوط.
في المحل، لديك بائع يشرح.
في التجارة الإلكترونية، لديك فيديو وكرياتيف ووصف.
في المحل، لديك زبون يدخل ويسأل.
في التجارة الإلكترونية، لديك تعليق ورسالة ونموذج طلب.
في المحل، لديك ثقة تُبنى بالحضور.
في التجارة الإلكترونية، لديك ثقة تُبنى بالصفحة، التقييمات، المحتوى، والبراند.
لذلك، التجربة الميدانية ساعدتني على فهم:
- كيف أكتب عرضًا مقنعًا.
- كيف أخلق ضجة حول المنتج.
- كيف أستعمل المؤثرين.
- كيف أبني قاعدة عملاء.
- كيف أتعامل مع الاعتراضات.
- كيف أفكر في الإطلاقات.
- كيف أبيع قبل وصول المنتج.
- وكيف أحول المنتج إلى قصة.
وهذه مهارات مهمة جدًا لأي تاجر إلكتروني.
الدرس الأكبر: لا تنتظر الزبون… اصنع الطلب
في البيع التقليدي، كثير من الناس يفتح المحل وينتظر.
وفي التجارة الإلكترونية، كثير من الناس يفتح المتجر وينتظر.
وهذا خطأ.
الزبون لا يأتي دائمًا وحده.
يجب أن تصنع الطلب.
صناعة الطلب تعني:
- تفهم المنتج.
- تفهم الجمهور.
- تبني عرضًا.
- تصنع محتوى.
- تخلق ضجة.
- تستعمل المؤثرين.
- تجمع المهتمين.
- تعيد التواصل.
- تنظم يوم الإطلاق.
- تقيس النتائج.
هذا ما فعلته مع OPPO، وهذا ما أطبقه اليوم في التجارة الإلكترونية.
ماذا يمكن للمبتدئ أن يتعلم من هذه القصة؟
إذا كنت مبتدئًا في التجارة الإلكترونية، لا تنظر إلى هذه القصة كقصة هواتف فقط.
انظر إليها كدروس بيع.
أهم الدروس:
- المنتج وحده لا يكفي.
- الإطلاق يحتاج تحضيرًا.
- المؤثرون أقوياء إذا استُعملوا ضمن خطة.
- فيسبوك يمكن أن يصنع مبيعات إذا استعملته بذكاء.
- قاعدة بيانات العملاء كنز.
- العروض المختلفة تصنع فرقًا.
- الحدث يخلق ثقة.
- الزبون يحتاج سببًا قويًا للشراء.
- البيع يبدأ قبل توفر المنتج أحيانًا.
- الأرقام القوية تأتي من نظام، لا من صدفة.
وإذا أردت تعلم التجارة الإلكترونية من الصفر، يمكنك متابعة صفحة الدورات المجانية.
أخطاء كان يمكن أن تقتل هذه التجربة
حتى تنجح في البيع، يجب أن تتجنب أخطاء كثيرة.
من الأخطاء التي كنت أحرص على تجنبها:
- انتظار الزبون بدون تسويق.
- الاعتماد على المنتج وحده.
- عدم جمع بيانات العملاء.
- عدم استعمال فيسبوك بانتظام.
- إطلاق المنتج بدون ضجة.
- عدم بناء علاقة مع المؤثرين.
- عدم تقديم عرض مختلف.
- تجاهل تجربة الزبون داخل المحل.
- عدم متابعة الأرقام الشهرية.
- عدم التفكير في المنافسين.
وهذه الأخطاء نفسها قد تقتل أي متجر إلكتروني اليوم.
لماذا أذكر هذه القصة الآن؟
لأن كثيرًا من الناس يعرفون إلياس درّاجي من التجارة الإلكترونية فقط.
لكن قبل ذلك، كانت هناك تجارب ميدانية، بيع مباشر، محلات، تحديات، وإطلاقات قوية مع علامات كبرى.
هذه التجارب هي التي بنت جزءًا كبيرًا من عقليتي.
لم أبدأ من الإنترنت فقط.
بدأت من السوق الحقيقي.
من الزبون الحقيقي.
من البيع وجهًا لوجه.
من الأرقام الشهرية.
من الضغط.
ومن المنافسة.
وهذا هو السبب الذي يجعلني أتكلم عن التجارة الإلكترونية بطريقة عملية.
لأنني لا أراها فقط من شاشة الحاسوب، بل من واقع البيع نفسه.
أسئلة شائعة حول تجربة إلياس درّاجي مع OPPO
ما علاقة تجربة OPPO بالتجارة الإلكترونية؟
العلاقة أن البيع في المحلات علّم أساسيات مهمة مثل بناء الثقة، إطلاق المنتجات، استعمال المؤثرين، جمع بيانات العملاء، وتحويل الاهتمام إلى مبيعات، وهي نفس المبادئ التي تُستعمل اليوم في التجارة الإلكترونية.
ما أهم إنجاز في تجربة OPPO؟
من أبرز الإنجازات تحقيق المركز الأول في الطلب المسبق لهاتف OPPO F1S، والتفوق في إطلاق OPPO F3 Plus، إضافة إلى تحقيق رقم قوي وصل إلى نصف مليار سنتيم في يوم واحد حسب التجربة الميدانية.
لماذا نجحت استراتيجية المؤثرين؟
لأنها خلقت ضجة حول المنتج قبل الإطلاق، وبنت ثقة أسرع، وجعلت الناس يتحدثون عن الهاتف قبل وصوله إلى مرحلة الشراء.
ما أقوى درس من هذه التجربة؟
أقوى درس هو أن النجاح في البيع لا يأتي من المنتج وحده، بل من المنظومة: عرض، تسويق، ثقة، قاعدة بيانات، حدث، فريق، ومتابعة أرقام.
هل يمكن تطبيق هذه الدروس في التجارة الإلكترونية؟
نعم، وبقوة. نفس مبادئ البيع الميداني يمكن تطبيقها في الإعلانات، صفحات الهبوط، المؤثرين، الشات بوت، إعادة الاستهداف، وبناء قاعدة عملاء.
الخلاصة: تجربة OPPO كانت مدرسة بيع حقيقية
تجربة إلياس درّاجي مع OPPO في الجزائر لم تكن مجرد مرحلة عمل في بيع الهواتف.
كانت مدرسة حقيقية في التسويق، الإطلاقات، المؤثرين، فيسبوك، قواعد البيانات، البيع الميداني، وبناء الثقة.
من محلين في باب الزوار وديدوش مراد، إلى المركز الأول في التحديات الشهرية، إلى الطلب المسبق لـ OPPO F1S، إلى إطلاق OPPO F3 Plus، إلى تنظيم حدث كبير في رمضان، إلى بيع نصف مليار سنتيم في يوم واحد.
كل هذه المحطات صنعت عقلية مهمة جدًا:
لا تنتظر السوق.
اصنع الحركة.
لا تكتفِ بالمنتج.
ابنِ قصة حوله.
لا تعتمد على الحظ.
ابنِ نظامًا.
وهذه هي نفس العقلية التي انتقلت معي لاحقًا إلى التجارة الإلكترونية، وساعدتني على بناء نتائج أقوى في المتاجر، الإعلانات، صفحات الهبوط، والتسويق الرقمي.


رقم قياسي في يوم واحد
أحد أقوى الإنجازات:
بيع نصف مليار سنتيم في يوم واحد
(5 ملايين دينار جزائري)
وهذا رقم ضخم في البيع الميداني في الجزائر
الاستراتيجيات التي صنعت الفرق
هذا النجاح لم يكن صدفة…
بل نتيجة استراتيجيات قوية ومدروسة، على رأسها:
1. التسويق بالمؤثرين والمشاهير
كانت هذه أقوى استراتيجية اعتمدت عليها في البداية:





- التعاون مع مؤثرين محليين
- استغلال شهرتهم لجلب الزبائن
- خلق ضجة قوية حول المنتج قبل إطلاقه
هذه الخطوة وحدها كانت كفيلة بجلب عدد كبير من العملاء بسرعة
2. التسويق عبر فيسبوك (2017)
في وقت كان فيه فيسبوك هو الملك
- إنشاء صفحات قوية
- نشر يومي ومنظم
- بناء مجتمع مهتم بالهواتف
3. بناء قاعدة بيانات العملاء
- حفظ أرقام الزبائن
- إعادة التواصل معهم
- إرسال عروض ورسائل مباشرة
هذا رفع نسبة المبيعات بشكل كبير
4. الإعلانات الممولة (Facebook Ads)
- استهداف مباشر للعملاء
- حملات بسيطة لكن فعالة جدًا
- نتائج قوية في ذلك الوقت
5. التسويق التقليدي (Offline)
- توزيع Flyers
- بناء هوية بصرية قوية للمحل
- جذب الانتباه في الشارع
6. استراتيجية تبديل الهواتف
واحدة من أقوى الأفكار
- أخذ الهاتف المستعمل من الزبون
- إضافة فرق السعر
- إعطاؤه هاتف جديد
هذه الاستراتيجية رفعت المبيعات بشكل كبير جدًا

انتقل للتعليقات
You must be logged in to post a comment.